في الحياة قد نلاحظ أحيانًا تعارضًا بين العقل والإيمان، لكن في الإسلام يلتقي الاثنان ليُشكّلا توازنًا متكاملًا في حياة الإنسان. فالقرآن الكريم يدعونا إلى التفكير والتأمّل في خلق الله، وفي الوقت نفسه يعلّمنا الإيمان بما لا نراه. قال تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ (النساء: 82).
والإيمان في الإسلام لا يطلب منّا أن نؤمن دون تفكير، بل يدعونا إلى الإيمان بعد التدبّر والفهم. فالعقيدة التي تقوم على التفكّر والاقتناع تزيد الإيمان عمقًا وثباتًا.