في الصلاة يدرك الجسدُ والروح معًا معنى وجودهما، ويخضعان خضوعًا كاملًا لله، وحين تبلغ الروح الغاية التي خُلِقت لأجلها، يمتلئ القلب سكينةً وفرحًا.
ظلّ الإمام أحمد، رغم تعرّضه للجلد والسجن والمرض، محافظًا على الصلاة والتأمّل، مواظبًا على تقوى الله وتدبّر القرآن، مجسّدًا روح الصبر والثبات من أجل الحق.
الصلاة ليست مجرّد مسؤولية، بل هي مصدرُ طمأنينةٍ للروح وقوّةٍ للنفس.
على الرغم من أن الله قد بشّره بالجنّة، ظلّ النبي ﷺ مواظبًا على الصلاة؛ تعبيرًا عن شكره لله وطاعته، لتكون الصلاة تجسيدًا حيًّا لمعنى الشكر.
الصلاة ليست ركنًا من أركان الإسلام فحسب، بل هي أعمق صلةٍ بين المؤمن وربّه.
وعندما تنتقل الصلاة من كونها “واجبًا يُؤدّى” إلى “شوقًا يُرتجى”، يتحوّل الإيمان إلى طمأنينةٍ وحلاوةٍ في القلب.
بتعلّم مكانة الصلاة وفضلها، ومعرفة أهمية تعلّم العربية لفهم الآيات، والاهتمام بدعاء الاستفتاح، وإتمام الركوع والسجود؛ لأن ذنوب العبد تُغفَر في الركوع والسجود.
تطوير midade.com