يُعَدّ هذا السؤال من أهمّ الأسئلة التي يطرحها معظم المفكّرين والفلاسفة: «لماذا وُجد الكون في الأصل؟ ولماذا هو على هذه الصورة؟» وردًّا على هذا السؤال، يقول بعضهم إن الكون بلا سبب، أي إنه أزليّ، لا بداية له ولا نهاية.
إن السعادة الحقيقية لا تأتي من متاع الدنيا بل من الخشوع والإخلاص في العبادة. يُظهر أن الإنسان يجد راحته النفسية وطمأنينته عندما يعبُد الله بصدق وتفاني، دون التطلع إلى مكافآت مادية