سؤال غيّر حياة الملايين
منذ القدم، والإنسان يتأمل في أسئلة خالدة:
● مَن خلق هذا الكون؟
● هل للحياة معنى حقيقي؟
● هل يوجد خالق يسمع دعائي ويعلم حالي؟
● لماذا يوجد الخير والشر في هذا العالم؟
● إلى أين تنتهي رحلة الإنسان؟
قدّمت الثقافات المختلفة إجابات متباينة عن هذه الأسئلة، أمّا الإسلام فيقدّم تعريفًا واضحًا ومتكاملًا بالله، يجيب عنها ويساعد الإنسان على فهم معنى الحياة.
مَن الذي يدبّر هذا الكون؟
تشرق الشمس كل يوم في موعدها، ويتعاقب الليل والنهار، وتنمو النباتات، وتنبض القلوب، من دون أن يوجّهها أحد.
فهل يمكن أن يكون كل هذا بلا خالق؟
وهل يمكن لهذا النظام الدقيق أن يوجد من تلقاء نفسه؟
يدعونا الإسلام إلى التفكّر، ثم يجيب بوضوح:
لا يوجد إلا إله واحد… وهو الله.
الوصف: المفهوم الإسلامي لله، ومعنى كلمة "الله"، ومقدمة عن أسماء الله الحسنى.
عند الحديث عن أسماء الله الحسنى، من المهم فهم أن المسلمين يؤمنون بإله واحد حق، الخالق الأوحد، ربّ كل شيء، ماضيه وحاضره ومستقبله. يعبد المسلمون الإله الواحد الذي عبده جميع الأنبياء.
{أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ بَعۡدِيۖ قَالُواْ نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ} (القرآن ٢:١٣٣)
كل يوم تشرق الشمس في موعدها، ويتعاقب الليل والنهار، وتنمو النباتات، وتنبض القلوب دون أن يأمرها أحد من البشر.
فهل يمكن أن يحدث كل هذا من دون خالق؟ وهل يمكن لهذا النظام الدقيق أن يوجد من تلقاء نفسه؟
مفهوم الله في الإسلام، ومعنى كلمة «الله»، ومقدمة للتعريف بأسماء الله المختلفة.
عند الحديث عن أسماء الله، من المهم أن نفهم أن المسلمين يؤمنون بإله واحد حق، هو الخالق الوحيد، والقادر على كل ما هو موجود، وما كان، وما سيكون. والمسلم يعبد الإله الواحد الذي عبده جميع الأنبياء.
عند الحديث عن أسماء الله، من المهم أن نفهم أن المسلمين يؤمنون بإله واحد حق، هو الخالق الوحيد، وصاحب القدرة على كل ما هو موجود، وما كان، وما سيكون. والمسلم يعبد الإله الواحد الذي عبده جميع الأنبياء. |
تطوير midade.com