مطوية باللغة الفيتنامية تبين سعة رحمة الله وقبوله للتوبة، وتدعو إلى الرجوع إليه بصدق، وترك الذنب وإصلاح الضرر وتجديد التوبة عند التعثر.
مطوية باللغة الفيتنامية توضّح أن أخطاء الماضي لا تمنع بداية جديدة، وتشرح معنى التوبة الصادقة وشروطها وأهمية ردّ الحقوق وإصلاح الضرر.
كتيّب باللغة الفيتنامية يعرّف باسم الله التواب، ويفتح باب الرجاء في رحمته ومغفرته، مع بيان معاني التوبة وخطوات عملية للرجوع إلى الله وإصلاح السلوك.
هل سبق أن نظرت إلى شيء فعلته في الماضي، ثم قلت لنفسك:
«بعد أن حدث هذا، كيف يمكنني أن أواصل المضي قدمًا؟»
قد يترك القرار الخاطئ آثارًا. وقد تترك المعصية وراءها الندم. وأحيانًا لا يكون أصعب ما في الأمر هو ما حدث، بل أن تبدأ في الاعتقاد بأن ذلك الخطأ أصبح جزءًا من هويتك.
لكن الإسلام يعلّمنا نظرة مختلفة.
عليك أن تتحمل مسؤولية ما فعلته، لكنك لست مضطرًا إلى أن تبقى أسيرًا لما فعلته في الماضي إلى الأبد.
لقد فتح الله باب التوبة (Tawbah) — أي الرجوع إليه بتوبة صادقة — لمن يريد العودة إليه.
والتوبة تعني أكثر من مجرد الشعور بالذنب.
ربما تحمل الندم نفسه منذ سنوات طويلة. وربما حاولت من قبل أن تغيّر نفسك، ثم وقعت مرة أخرى في الذنب نفسه. وربما ظهر في أعماق قلبك سؤال بهدوء: «هل سيظل الله يقبلني؟»
ومن أسماء الله الحسنى: «التواب» (At-Tawwab): الذي يقبل التوبة مرة بعد مرة، ويقبل رجوع عباده إليه.
ويعلّمنا هذا الاسم الجليل أمرًا مهمًا عن علاقتنا بالله: فالرجوع إلى الله ليس خاصًا بمن كان ماضيهم كاملًا بلا أخطاء.
وإنما وُجدت التوبة لأن الإنسان يخطئ، ويضعف، ويضل الطريق، ويحتاج إلى الرجوع.
قال الله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ».القرآن الكريم: 2:222
هل سبق أن شعرت بالضياع بعد أن سلكت طريقًا خاطئًا؟ وفي اللحظة التي أدركت فيها أن الطريق أمامك لم يعد واضحًا، ما الذي دفعك إلى تغيير اتجاهك والعودة إلى الطريق الصحيح؟
إن الرغبة في تصحيح المسار، والعودة إلى الطريق الصحيح، ثم الوصول في النهاية إلى الأمان والاستقرار، هي تجربة متأصلة في طبيعة الإنسان.
والله، برحمته التي لا حدود لها، يدعونا دائمًا إلى الرجوع إليه، لنجد عنده ملجأً ثابتًا موثوقًا، وهدايةً، وسلامًا، وطمأنينة.
تطوير midade.com