يُعَدّ هذا السؤال من أهمّ الأسئلة التي يطرحها معظم المفكّرين والفلاسفة: «لماذا وُجد الكون في الأصل؟ ولماذا هو على هذه الصورة؟» وردًّا على هذا السؤال، يقول بعضهم إن الكون بلا سبب، أي إنه أزليّ، لا بداية له ولا نهاية.
يتناول الكتاب الأثر الإيماني لهذه المعرفة في قلب المؤمن، ويبيّن كيف يمنح الإيمان بـ"الأوّل" و"الآخر" شعورًا بالأمان والثقة، في عالم متغيّر وزائل. كما يربط بين هذه الأسماء وحياة الإنسان اليومية: بداياته، نهاياته، أمله، وتوكّله على الله.
الله سبحانه وتعالى يوجه البشر من خلال العديد من مخلوقاته الرائعة: التخطيط الدقيق يؤدي إلى نتائج مذهلة، لأن المسلمين يؤمنون بأن الله خلق كل شيء بتدبير، وليس عبثًا. في القرآن الكريم، يروي الله سبحانه وتعالى أنه خلق السماوات والأرض في سبعة أيام، ويعتبر ذلك علامة للبشر.