هل فات الأوان للعودة إلى الله؟

ربما تحمل الندم نفسه منذ سنوات طويلة. وربما حاولت من قبل أن تغيّر نفسك، ثم وقعت مرة أخرى في الذنب نفسه. وربما ظهر في أعماق قلبك سؤال بهدوء: «هل سيظل الله يقبلني؟»

ومن أسماء الله الحسنى: «التواب» (At-Tawwab): الذي يقبل التوبة مرة بعد مرة، ويقبل رجوع عباده إليه.

ويعلّمنا هذا الاسم الجليل أمرًا مهمًا عن علاقتنا بالله: فالرجوع إلى الله ليس خاصًا بمن كان ماضيهم كاملًا بلا أخطاء.

وإنما وُجدت التوبة لأن الإنسان يخطئ، ويضعف، ويضل الطريق، ويحتاج إلى الرجوع.

قال الله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ».القرآن الكريم: 2:222

جمعية طريق الحرير

2026/10/03

6
0
  • التوبة

تطوير midade.com

جمعية طريق الحرير للتواصل الحضاري