ربما تحمل الندم نفسه منذ سنوات طويلة. وربما حاولت من قبل أن تغيّر نفسك، ثم وقعت مرة أخرى في الذنب نفسه. وربما ظهر في أعماق قلبك سؤال بهدوء: «هل سيظل الله يقبلني؟»
ومن أسماء الله الحسنى: «التواب» (At-Tawwab): الذي يقبل التوبة مرة بعد مرة، ويقبل رجوع عباده إليه.
ويعلّمنا هذا الاسم الجليل أمرًا مهمًا عن علاقتنا بالله: فالرجوع إلى الله ليس خاصًا بمن كان ماضيهم كاملًا بلا أخطاء.
وإنما وُجدت التوبة لأن الإنسان يخطئ، ويضعف، ويضل الطريق، ويحتاج إلى الرجوع.
قال الله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ».القرآن الكريم: 2:222