بالنسبة للمسلمين، لا توجد صورة أعظم من صورة الرجل أو المرأة التي جبهتها ملتصقة بالأرض أثناء الصلاة. المسلم هو من يخضع لله، لذا فإن هذه الصورة للمسلم أثناء الصلاة هي أقوى صورة تعبر عن المعنى الحقيقي لكونه مسلمًا.
يقدّم الكتاب شرحًا مبسّطًا لأصل كلمة «الله» وتاريخ استخدامها قبل الإسلام، ويُبيّن أنها كانت تُطلق في الجاهلية على الإله الواحد الأحد، الخالق الأعلى، مع الإشارة إلى أن بعض العرب كانوا يشركون معه أصنامًا في العبادة.