يقدّم الكتاب شرحًا مبسّطًا لأصل كلمة «الله» وتاريخ استخدامها قبل الإسلام، ويُبيّن أنها كانت تُطلق في الجاهلية على الإله الواحد الأحد، الخالق الأعلى، مع الإشارة إلى أن بعض العرب كانوا يشركون معه أصنامًا في العبادة.
عبارة "الاستعداد للتسامح وعدم العقاب" هي التعريف الذي يُستخدم غالبًا لكلمة الرحمة. لكن في الإسلام، الرحمة تحمل معنى أعمق، فهي جزء أساسي من حياة كل مسلم، ومن يُظهر الرحمة سيُجازيه الله بالثواب.