يهدف هذا الكتيب إلى دعوة القارئ للتأمل في أصل وجوده، من خلال طرح تساؤلات حول الخلق والكون، مستندًا إلى مبدأ أن وجود التصميم يدل على وجود مصمم. يُبرز الكتيب أن تعقيد الحياة والكون يشير إلى وجود خالق حكيم، ويدعو القارئ للتفكر في هذه الحقيقة.
محمد ﷺ – ليس مجرد صفحة في كتب التاريخ، ولا ذكرى في قلوب المؤمنين، بل هو نداء متجدّد في كل عصر: نداء الرحمة والقدوة. في عالم يموج بالصراعات والكراهية، تبحث الإنسانية عن ملجأٍ تأوي إليه، ومحمد ﷺ هو ذلك الملجأ — علّمنا أن المحبة أقوى من العنف، وأن الرحمة أوسع من الحقد، وأن القلوب يمكن أن تلتقي رغم الاختلاف.