يعلّم الإسلام أن وجود الإنسان ليس صدفة، بل هو خلقٌ من الله بعلمٍ وحكمة وغاية. وقد قال تعالى: "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم"، ولم يتركه بلا هدف. فحياتنا مُقدَّرة لنعرفه ونعبده ونقوم بالخير، وكل ذلك ليس صدفة بل هو جزء من خطة الخالق.
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"