لكل إنسان نعمته ورسالته الخاصة

ليس على كل شخص أن يصبح عالمًا أو يقف في الصفوف الأمامية، فبإمكان كل واحد منا أن يخدم الإسلام بما وهبه الله من مواهب وقدرات.

وكما هو الحال في فريق كرة القدم، لكل شخص مركز ودور مختلف، والأهم أن يجد الإنسان دوره المناسب، وأن يؤديه على أفضل وجه.

جمعية طريق الحرير

2026/10/08

15
0
  • الأخلاق في الإسلام

تطوير midade.com

جمعية طريق الحرير للتواصل الحضاري