لا تستهين بأحد، سواء كان قريبًا أو بعيدًا في نظر الله.
جمعية طريق الحرير
2025/06/21
الإسلام يعتبر الزواج وتكوين الأسرة من أعظم الأعمال وأهم السنن التي اتبعها الأنبياء. وعندما أراد بعض الصحابة (رضي الله عنهم) أن يعيشوا في عزلة تامة للتفرغ لعبادة الله فقط، بالصلاة والصيام المستمر وترك الزواج،
قال لهم النبي (صلى الله عليه وسلم):
"أما أنا فأصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني"
(رواه البخاري، رقم 4776).
الصدق والثبات من أعظم وأشرف جوانب الأخلاق الحميدة، ويُحب القيام بهما كجزء من رد الجميل دون أي اتفاقات مسبقة بين الطرفين. في الواقع، كان هذا هو سلوك رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، حيث كان يرد الخير بمزيد من الخير، حتى وإن لم تكن هناك اتفاقات سابقة، خاصة إذا كانت هناك وعود ثقيلة مماثلة.
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدٗا
يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا
تطوير midade.com