الشخص الذي يرغب في العودة إلى الإسلام بإخلاص ليس بحاجة إلى القيام بأي طقوس معقدة أو طلب بركة من شخص معين. كل ما يحتاج إلى فعله هو أن ينطق بالشهادتين.
"لما جعل الله الإسلام في قلبي، أتيتُ النبي ﷺ، فقلت: ابسط يدك فلأبايعك. فبسط يده، فقبضتُ يدي. فقال: ما لك يا عمرو؟ قلت: أردتُ أن أشترط. قال: تشترط بماذا؟ قلت: أن يُغفر لي. قال: أما علمتَ أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله؟"