كيف ندير وقتنا بما يرضي الله؟

في الإسلام، الوقت أمانة، وكل يوم يمرّ هو جزء من حياة الإنسان، وسيُسأل عن كيفية قضائه واستعماله. لذلك فإن إدارة الوقت ليست مجرد ترتيب للمهام، بل هي اختيار الأمور التي تعود بالنفع على الإنسان في الدنيا والآخرة.

فالعمل العادي، إذا كانت النية فيه صالحة وكان يحقق منفعة، يمكن أن يصبح عبادة. كما أن الصلاة تمنح اليوم نظامًا واضحًا، وتذكّر الإنسان وسط انشغالاته بما هو أكثر أهمية.

وحسن استخدام الوقت يعني أيضًا إعطاء كل شخص وكل أمر حقه من الوقت، دون إفراط أو إهمال. فالعبادة لها وقتها، والعمل له وقته، والأسرة والجسد لهما حقوق لا ينبغي تجاهلها.

والراحة ليست إضاعة للوقت، ما دامت تساعد الإنسان على أداء مسؤولياته بحالة أفضل. كما أن تجنب التسويف هو حماية للعمر من أن يضيع في انتظار ما يسمى "الوقت المناسب".

وليس على الإنسان أن ينجز دائمًا الكثير من الأعمال، فالأعمال القليلة المستمرة قد تكون أكثر نفعًا وأقرب إلى الإخلاص.

وعندما ينظم المسلم يومه بهدف نيل رضا الله، يصبح وقته أكثر بركةً ومعنى.

Suspicious activity detected

جمعية طريق الحرير

2026/09/20

2
0
  • أهمية الوقت

تطوير midade.com

جمعية طريق الحرير للتواصل الحضاري