يمتدّ شهر الصيام ثلاثين يومًا. فبعد تناول السحور قبل طلوع الفجر لا يُسمح بالأكل أو الشرب أو الانشغال بالملهيات، بل إن بعض المسلمين المتشددين يتجنبون حتى ابتلاع اللعاب أو المخاط فيبصقونه أو يمسحونه. كما يُمنع الجماع والتدخين والكلام السيئ وسائر السلوكيات غير اللائقة، ويستمر ذلك حتى غروب الشمس حين يحين وقت الإفطار.
ومن خلال هذا التدريب الشاق يتعلم المسلمون محاسبة أنفسهم، وتقدير ما لديهم من نعم، والتحلي بالتواضع، ورعاية الضعفاء، والكرم في العطاء والمشاركة. وإذا لم يستطع الشخص الصيام على الوجه المطلوب، فإن عليه ـ وفق ما ورد في سورة البقرة (الآية 184) من القرآن الكريم ـ أن يعوّض ذلك بإطعام المحتاجين أو الفقراء.