يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا
جمعية طريق الحرير
2026/07/11
الحقيقة التي حملها جميع الأنبياء والرسل هي: أنه في الآخرة لن ينجو إلا من آمن بالله وحده دون شريك، وآمن بجميع الرسل والأنبياء. هؤلاء الذين آمنوا بموسى عليه السلام في زمانه واتبعوا تعاليمه كانوا مسلمين ومؤمنين صالحين. ولكن عندما أرسل الله النبي عيسى عليه السلام، كان على أتباع موسى أن يؤمنوا بعيسى ويتبعوا تعاليمه. فمن آمن بعيسى كان مسلمًا صالحًا، ومن رفض الإيمان بعيسى وادعى التمسك بشريعة موسى، فهو ليس بمؤمن لأنه رفض الإيمان بنبي أرسله الله.
وبعد ذلك، عندما أرسل الله خاتم الأنبياء محمدًا صلى الله عليه وسلم، وجب على الجميع الإيمان به، لأنه نبي الله الذي أرسل موسى وعيسى وكل الأنبياء من قبل. فمن أنكر رسالته وادعى التمسك بموسى أو عيسى، فهو ليس بمؤمن.
محمد صلى الله عليه وسلم… الرحمة التي تبني السلام
يعتقد البعض أن التسامح ضعف،
لكن بالنسبة لمحمد صلى الله عليه وسلم، التسامح هو أعظم قوة.
عندما آذى قومه، لم ينتقم،
وعندما طرده أهل قريته، عاد إليهم بالسلام،
حتى قال: "اذهبوا، أنتم أحرار الآن"
في الإسلام، الدنيا ليست إلا محطة مؤقتة، تشبه رحلة عابرة نحو الآخرة التي هي دار الخلود.
قال الله تعالى:
"قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ"
(النساء 4:77)
وقال النبي محمد ﷺ:
"كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"
(رواه البخاري).
تطوير midade.com