تتحدث هذه الآية العظيمة عن إحاطة الله سبحانه وتعالى بكل شيء، فهو خالق السماوات والأرض، يعلم ما يدخل في الأرض وما يخرج منها، وما ينزل من السماء وما يعرج فيها، وهو مع عباده بعلمه وإحاطته أينما كانوا. تذكّر هذه الآية المؤمن بعظمة الله، وقربه بعلمه، وأنه مطلع على أعمال عباده في كل وقت. |
2026/07/12
4
0