توضح هذه الآية حقيقة الحياة الدنيا، وأنها متاع مؤقت يزول مع مرور الزمن، بينما تبقى الآخرة هي دار الجزاء والبقاء. وتدعو الإنسان إلى عدم الانشغال بزينة الدنيا على حساب العمل الصالح والاستعداد للقاء الله.
2026/07/12
3
0