أخبرنا النبي محمد ﷺ أن من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، وهذا معنى عميق من معاني المحبة والجزاء.
وعندما سُئل عن الاستعداد ليوم القيامة، لم تكن الإجابة متعلقة بمعرفة الوقت، بل بحال القلب والعمل.
فمحبة الله ورسوله، والاستجابة لهذه المحبة بالأعمال الصالحة، هي الطريق إلى أن يكون الإنسان مع من أحب.