في ذلك الوقت، كان النبي ﷺ في الغار، فنزل عليه المَلَك جبريل عليه السلام حاملاً رسالة تهزّ القلب. ضمَّه جبريل بشدة حتى كاد لا يتحمّل، وفي كل مرة كان النبي ﷺ يقول: "ما أنا بقارئ". وتجسّد هذه التجربة الشعور القوي والرهبة العميقة التي رافقت نزول الوحي لأول مرة.»
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي."