أحيانًا تمتلئ الحياة بالتعب، والأخطاء، والقلق، لكن مهما كانت حالنا فإن باب الله يظل مفتوحًا دائمًا.
فهو يدعو عباده للعودة إليه، سواء بالتوبة، أو بالدعاء، أو بفعل الخير.
ويعلّمنا القرآن أن “نسارع إلى الله”، لأن الطمأنينة الحقيقية للقلب لا تكون في المال، ولا في الشهرة، ولا في الناس، بل في القرب من الخالق.