في الإسلام، يرتبط الصيام ارتباطًا عميقًا بالرحمة، لأن الجوع الناتج عن الصيام ليس مجرد فكرة مؤقتة، بل هو تجربة حية تُفتح القلوب من خلالها لفهم معاناة الآخرين.
عندما يشعر الصائم بالجوع، يقترب أكثر من أولئك الذين يعيشون مع هذا الشعور كل يوم. لذلك، يشجع الإسلام على العطاء في شهر الصيام، ليس فقط كواجب اجتماعي، بل كنتيجة طبيعية لقلب أصبح أكثر يقظة.
الصيام لا يخلق التعاطف عن طريق الإكراه، بل يوقظه بهدوء، وعندما يستيقظ، يتغير منظور الإنسان تجاه العالم. يرى الآخرين بشكل أكثر إنسانية... ويرى نفسه كجزء من هذا العالم، لا كمرتكز له.