الله هو الخالق الحق، ومع ذلك فإن بعض بني آدم ينكرونه أو ينسبون إليه ما لا يليق بجلاله. وفي حديث قدسي، بيّن الله أن من أعظم الافتراءات عليه أن يُدَّعى له ولد، وهو الواحد الأحد، الصمد، الذي لم يلد ولم يولد. يذكّرنا هذا الحديث بأن توحيد الله هو أعظم حق له على عباده، وأن من الإيمان أن نعرف الله معرفة صحيحة، ونعظّمه حق تعظيمه، ونفرده بالعبادة دون سواه.
2026/06/27
8
0