في الآية 135 من هذه السورة، يأمرنا الله أن نكون قائمين بالقِسط، شهداء لله، ولو كان ذلك على أنفسنا، أو الوالدين، أو الأقربين. فلا يجوز أن يمنعنا الهوى أو الميل الشخصي من إقامة العدل.
فالعدل في الإسلام لا يقتصر على المواقف التي يرانا فيها الناس، بل هو سلوكٌ دائم ومتواصل، يقوم على الاستقامة وعدم التحيّز في كل الأحوال.