هل يمكن أن يوجد الكون بلا خالق؟ (باللغة الصينية)
عندما نتأمل في دقة الكون، من حركة الكواكب إلى تركيب الخلايا، نجد أن كل شيء يسير وفق نظام محكم بلا أي فوضى. فهل يمكن أن يكون كل ذلك قد وُجد صدفة؟ حتى أدق القوانين الفيزيائية والكيميائية تعمل بانسجام مدهش، ولو تغيّر واحد منها قليلًا لانتهت الحياة كما نعرفها. كل شيء، من شكل الجبال إلى مسار النجوم، يدل على وجود تصميم مقصود وراءه.
لقد قدّم الإسلام جوابًا واضحًا وبسيطًا: وراء هذا النظام خالق عليم حكيم، خلقه بعلم وإرادة، ولم يترك الإنسان في هذه الدنيا بلا هدف. هذا الفهم يمنح الحياة معنى، ويجعل وجودنا جزءًا من خطة كونية أعظم.
إن التفكير في هذا السؤال ليس ترفًا، بل هو بداية رحلة البحث عن الحقيقة. وفي هذه الرحلة يكتشف الإنسان أن الإيمان بالخالق لا يقيّد العقل، بل يحرره من وهم "نشوء كل شيء من لا شيء" الذي لا يستقيم مع المنطق.