من قال «لا إله إلا الله» مخلصًا من قلبه، مؤمنًا بمعناها، عاملًا بمقتضاها، كانت سببًا لدخوله الجنة ونجاته من النار بإذن الله. فهي أعظم كلمات التوحيد، وباب رحمة الله لمن أقبل عليه بصدق وإيمان.
"لما جعل الله الإسلام في قلبي، أتيتُ النبي ﷺ، فقلت: ابسط يدك فلأبايعك. فبسط يده، فقبضتُ يدي. فقال: ما لك يا عمرو؟ قلت: أردتُ أن أشترط. قال: تشترط بماذا؟ قلت: أن يُغفر لي. قال: أما علمتَ أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله؟"