إن الرضا بما قدره الله هو أحد أعظم مصادر السلام الداخلي والسعادة. تعلمنا الإيمان أن كل ما قدره الله هو لصالحنا، حتى وإن بدا صعبًا أو مرًا في بعض الأحيان. يسعى الناس ويجتهدون لتحقيق أهدافهم، ولكن النتائج دائمًا بيد الله، ويجب علينا قبولها كما تأتي.
"لما جعل الله الإسلام في قلبي، أتيتُ النبي ﷺ، فقلت: ابسط يدك فلأبايعك. فبسط يده، فقبضتُ يدي. فقال: ما لك يا عمرو؟ قلت: أردتُ أن أشترط. قال: تشترط بماذا؟ قلت: أن يُغفر لي. قال: أما علمتَ أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله؟"