في الإسلام، تُعدّ حماية البيئة جزءًا من مسؤولية الإنسان تجاه الأرض التي خلقها الله. فالإسلام يعلّم أن على الإنسان أن يدير الموارد الطبيعية بعناية، وألا يُسرف أو يُفسد.
ويُشجَّع المسلم على الاقتصاد في استهلاك الماء والطاقة والطعام، وألا يستخدم إلا ما يحتاج إليه، تجسيدًا لقيم التوازن والاعتدال. ومن خلال هذه الممارسات نحافظ على البيئة، ونُسهم في بناء مجتمع واعٍ ومسؤول في تعامله مع الموارد، بما يعكس مبادئ الاعتدال والرحمة في الإسلام.
كما أن حماية البيئة في الإسلام تُعدّ جانبًا من جوانب العبادة؛ فالأرض وما فيها أمانة من الله، وعلى الإنسان أن يصونها ليعيش في انسجام وسلام مع سائر المخلوقات.