الكتب الدعوية

الرحمة الإلهية والعدل (باللغة الصينية)

منذ البداية، أظهر الله رحمته ومغفرته وحبَّه في خلق الإنسان. خُلق الإنسان طاهرًا وصالحًا، قادرًا على التمييز بين الصواب والخطأ. ومع ذلك، منح الله الإنسان الرغبات والإرادة الحرة — ليتمكنوا من اختيار اتباع هداية الله أو اتباع شهواتهم.

عندما عصى آدم وحواء، تابا إلى الله فغفر لهما. وهذا أصبح قانونًا أبديًا للبشرية: المعصية — التوبة — المغفرة.

الرحمة الإلهية: جوهر الإسلام (باللغة الصينية)

رحمة الله اللامتناهية الرحمة الإلهية تحيط بكل الوجود، دائمة لا تنتهي. 

الرحيم بعباده جميعًا - ذو الرحمة (الرحمن) - رحمته لا حدود لها، كالمحيط الواسع الذي ليس له شاطئ.
قال العالم الإسلامي الكلاسيكي الرازي: "لا يمكن لأي مخلوق أن يكون أكثر رحمة من الله بنفسه!" 

وتعلمنا الإسلام أن رحمة الله بالإنسان أعمق من رحمة الأم بولدها.

رحمتي أعظم من غضبي (باللغة الصينية)

كثيراً ما يُستخدم مفهوم "الرحمة" كتعبير عن الرغبة في المغفرة دون عقاب، ولكن ما هي الرحمة في الإسلام؟

مع ظهور الإسلام، اكتسبت الرحمة معنى أعمق، وأصبحت جانباً أساسياً من حياة كل مسلم؛ فمن يُظهر هذه الرحمة يُجازى من الله.

تنزل رحمة الله على جميع خلقه، ونراها في كل مكان: في الشمس التي تُنير وتدفئ، وفي الهواء والماء الضروريين للحياة.


رحمته سبحانه وتعالى أوسع من غضبه (باللغة التايلاندي)

"الاستعداد للمغفرة وعدم المعاقبة" هو التعريف الذي يُستخدم غالبًا لكلمة الرحمة، لكن في الإسلام، تأخذ الرحمة معنى أعمق من ذلك، إذ أصبحت عنصرًا أساسيًا في حياة كل مسلم، وهي سبب لنيل الأجر من الله عندما يُظهرها الإنسان في سلوكه ومعاملاته.

رحمة الله تعالى تشمل جميع المخلوقات، وتظهر في كل ما حولنا — في ضوء الشمس الذي يمنح النور والدفء، وفي الماء الذي هو سرّ حياة جميع الكائنات الحية.

الرحمة والعدل الإلهي (باللغة التايلاندي)

منذ البداية، كشف الله عن صفاته المتمثلة في الرحمة والمغفرة واللطف من خلال خلق الإنسان. فقد خُلق الإنسان نقيًّا صالحًا، مزوّدًا بضمير يميّز بين الخير والشر. لكن الله منحه أيضًا الرغبة وحرية الاختيار — أي القدرة على أن يسلك طريق الهداية الإلهية أو أن يتبع أهواء نفسه. وعندما خالف آدم وحواء أمر الله، لم يتخلَّ عنهما، بل لما تابا وطلبا المغفرة، غفر الله لهما برحمته، مؤكدًا أن بابه مفتوح دومًا للتائبين.

اهتمام النبي محمد ﷺ بزوجاته (باللغة الفيتنامي)

قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: «كنت أشرب وأنا حائض، ثم يناولني رسول الله ﷺ الإناء فيضع فاه على موضع فيَّ فيشرب» (رواه مسلم).

وهذه اللفتة البسيطة تحمل رسالة حب وطمأنينة، تُظهر أن حال الحيض لم يُنقص من مكانتها عنده ﷺ، بل زادها مودةً ورقةً في قلبه.

تطوير midade.com

جمعية طريق الحرير للتواصل الحضاري