يُكرِّم الإسلام العقل ويعتبره أساسَ المسؤولية الشرعية. ولا يُحمَّل بالتكاليف الدينية إلا من كان سليمَ العقل. أما الأطفال ومن يعانون من نقصٍ في القدرة العقلية فلا تترتب عليهم مسؤولية أخلاقية وفقًا للشريعة الإسلامية.
يتناول الكتاب الأثر الإيماني لهذه المعرفة في قلب المؤمن، ويبيّن كيف يمنح الإيمان بـ"الأوّل" و"الآخر" شعورًا بالأمان والثقة، في عالم متغيّر وزائل. كما يربط بين هذه الأسماء وحياة الإنسان اليومية: بداياته، نهاياته، أمله، وتوكّله على الله.