في أعماق القلب البشري، ثمة شوقٌ لا يُشبعه المال ولا يُطمسه الضجيج: شوقٌ إلى الرحمة. الرحمة ليست كلمةً عابرةً، بل قوةٌ شافيةٌ تُهدئ القلبَ المُنهَك وتُحيي الأمل.
يُكرِّم الإسلام العقل ويعتبره أساسَ المسؤولية الشرعية. ولا يُحمَّل بالتكاليف الدينية إلا من كان سليمَ العقل. أما الأطفال ومن يعانون من نقصٍ في القدرة العقلية فلا تترتب عليهم مسؤولية أخلاقية وفقًا للشريعة الإسلامية.