يتناول هذا الكتاب مفهوم العدل في الحكم من منظور إيماني وأخلاقي، مع التركيز على عدل الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة. يُسلّط الضوء على كيف أن جميع أفعال الله قائمة على الحكمة والعدل
منذ البداية، أظهر الله رحمته ومغفرته وحبَّه في خلق الإنسان. خُلق الإنسان طاهرًا وصالحًا، قادرًا على التمييز بين الصواب والخطأ. ومع ذلك، منح الله الإنسان الرغبات والإرادة الحرة — ليتمكنوا من اختيار اتباع هداية الله أو اتباع شهواتهم.
عندما عصى آدم وحواء، تابا إلى الله فغفر لهما. وهذا أصبح قانونًا أبديًا للبشرية: المعصية — التوبة — المغفرة.
رحمة الله اللامتناهية. رحمة الله تشمل كل المخلوقات وتستمر إلى الأبد. رب البشر هو الرحمن – ذو الرحمة العظيمة، ورحمته لا حدود لها، مثل بحر واسع بلا شواطئ.