منذ البداية، أظهر الله رحمته ومغفرته وحبَّه في خلق الإنسان. خُلق الإنسان طاهرًا وصالحًا، قادرًا على التمييز بين الصواب والخطأ. ومع ذلك، منح الله الإنسان الرغبات والإرادة الحرة — ليتمكنوا من اختيار اتباع هداية الله أو اتباع شهواتهم.
عندما عصى آدم وحواء، تابا إلى الله فغفر لهما. وهذا أصبح قانونًا أبديًا للبشرية: المعصية — التوبة — المغفرة.
في كل مراحل حياته ﷺ، كان مثالًا للوفاء العظيم، ليس فقط مع أحبّته، بل حتى مع أعدائه ومَن حاربوه. ويبقى السؤال: كيف يستطيع إنسان أن يكون وفيًّا حتى مع من عاداه إنها رسالة أخلاقية وإنسانية عميقة، تدعونا للتأمل والتعرّف أكثر على محمد بن عبد الله ﷺ.