يناقش الكتاب كيف يمكن أن يؤثر غياب الإيمان بالله على القيم الإنسانية والسلوكيات الفردية والاجتماعية. كما يسلط الضوء على الأسس الفلسفية للإلحاد وكيفية تعامل الأفراد مع قضايا مثل المعنى والهدف في الحياة دون إيمان ديني.
إن السعادة الحقيقية لا تأتي من متاع الدنيا بل من الخشوع والإخلاص في العبادة. يُظهر أن الإنسان يجد راحته النفسية وطمأنينته عندما يعبُد الله بصدق وتفاني، دون التطلع إلى مكافآت مادية