في اللحظة الحاسمة لوفاة عمه أبي طالب، جلس النبي محمد صلى الله عليه وسلم بجانبه قلقًا، لكن بأمل. انحنى عليه برفق، وقال: "يا عم، قل: لا إله إلا الله، فهذا دليل على شفاعتي لك عند الله".
النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي وصفه الله بـ "رحمة للعالمين"، كما قال الله تعالى:
"وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَارَمِينَ" (القرآن 21:107).
القرآن هو الكتاب المقدس والمهم للمسلمين، وهو كلام الله الذي أُنزل على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ليكون هداية ونورًا للبشرية. القرآن محفوظ من التحريف والتبديل، وهذا ما يجعله معجزة وخالدًا.