الإيمان بالآخرة أحد أركان الإيمان الستة في الإسلام، ولا يكتمل إيمان المسلم إلا بالإيمان بها.
وقد أخبرنا النبي محمد ﷺ عن كثير من الأمور الغيبية التي ستقع للإنسان بعد موته. ولا يكتمل إيمان المرء بهذا الجانب إلا إذا صدّق بقلبه تصديقًا جازمًا بما أخبر به النبي ﷺ.
ويؤمن أهل السنة والجماعة بجميع هذه الأمور، بينما يرفض بعض أصحاب الآراء المخالفة بعضَها، مثل: سؤال القبر، ونعيم القبر وفتنته، وعذاب القبر، والمرور على الصراط، وهو الجسر المنصوب فوق النار، ونصب الميزان الذي توزن به الأعمال.