هل سبق أن نظرت إلى شيء فعلته في الماضي، ثم قلت لنفسك:
«بعد أن حدث هذا، كيف يمكنني أن أواصل المضي قدمًا؟»
قد يترك القرار الخاطئ آثارًا. وقد تترك المعصية وراءها الندم. وأحيانًا لا يكون أصعب ما في الأمر هو ما حدث، بل أن تبدأ في الاعتقاد بأن ذلك الخطأ أصبح جزءًا من هويتك.
لكن الإسلام يعلّمنا نظرة مختلفة.
عليك أن تتحمل مسؤولية ما فعلته، لكنك لست مضطرًا إلى أن تبقى أسيرًا لما فعلته في الماضي إلى الأبد.
لقد فتح الله باب التوبة (Tawbah) — أي الرجوع إليه بتوبة صادقة — لمن يريد العودة إليه.
والتوبة تعني أكثر من مجرد الشعور بالذنب.