تخيّل حياةً بلا خوف، ولا مرض، ولا ألم، ولا وحدة، ولا فقدان، ولا موت.يعلّم الإسلام أن الجنة هي الدار الأبدية التي أعدّها الله لمن آمنوا به وعاشوا في طاعته.وليست الجنة مجرد صورة أجمل من هذه الدنيا، بل هي حياة مختلفة تمامًا؛ فيها سلام لا يُخشى زواله، وسعادة لا يعقبها حزن، وحياة لا ينتظرها الموت في نهايتها.
الحقائق القليلة التي يواجهها جميع البشر. فمهما كانت أوطاننا، أو لغاتنا، أو طريقة عيشنا، سيأتي يوم تنتهي فيه حياتنا في هذه الدنيا.لكن هل الموت هو النهاية حقًّا؟يعلّم الإسلام أن الموت ليس نهاية وجود الإنسان، بل هو انتقال من هذه الحياة المؤقتة إلى المرحلة التالية من رحلتنا.
الإيمان باليوم الآخر أحد أركان الإيمان الستة التي يجب على كل مسلم أن يؤمن بها ليكتمل إيمانه.وقد أخبرنا النبي ﷺ بأحداثٍ من عالم الغيب ستقع بعد وفاة الإنسان. ولا يكتمل الإيمان بهذا الأصل إلا إذا كان المرء موقنًا بقلبه بكل ما أخبر به النبي ﷺ.ويؤمن أهل السنة والجماعة، وهم المسلمون المتمسكون بالسنة والمنهج القويم، بجميع هذه الأحداث. أما أهل البدع فينكرون بعضًا منها، مثل: سؤال القبر، ونعيم القبر وفتنته، وعذاب القبر، والمرور على الصراط، وهو الجسر المنصوب فوق جهنم، ونصب الموازين. |
الإيمان بالآخرة هو أحد أركان الإيمان الستة في العقيدة الإسلامية. ولكي يكون إيمان المسلم كاملًا، يجب عليه أن يؤمن بالآخرة.
أخبرنا النبي محمد ﷺ عن العديد من الأمور التي ستقع بعد موت الإنسان، وهي من أمور عالم الغيب. ولا يكتمل إيمان الإنسان بهذا الجانب إلا إذا كان مؤمنًا إيمانًا راسخًا بما بلّغه النبي ﷺ من هذه الأمور.
ويؤمن أهل السنة والجماعة (وهم جمهور المسلمين) بجميع هذه الأمور، بينما يرفض بعض أصحاب البدع قبول بعض منها، مثل: سؤال القبر، ونعيم القبر وفتنته، وعذاب القبر، والمرور على الصراط (الجسر المنصوب فوق جهنم)، وإقامة ميزان الأعمال للحساب.
سؤال غيّر حياة الملايين
منذ القدم، والإنسان يتأمل في أسئلة خالدة:
● مَن خلق هذا الكون؟
● هل للحياة معنى حقيقي؟
● هل يوجد خالق يسمع دعائي ويعلم حالي؟
● لماذا يوجد الخير والشر في هذا العالم؟
● إلى أين تنتهي رحلة الإنسان؟
قدّمت الثقافات المختلفة إجابات متباينة عن هذه الأسئلة، أمّا الإسلام فيقدّم تعريفًا واضحًا ومتكاملًا بالله، يجيب عنها ويساعد الإنسان على فهم معنى الحياة.
مَن الذي يدبّر هذا الكون؟
تشرق الشمس كل يوم في موعدها، ويتعاقب الليل والنهار، وتنمو النباتات، وتنبض القلوب، من دون أن يوجّهها أحد.
فهل يمكن أن يكون كل هذا بلا خالق؟
وهل يمكن لهذا النظام الدقيق أن يوجد من تلقاء نفسه؟
يدعونا الإسلام إلى التفكّر، ثم يجيب بوضوح:
لا يوجد إلا إله واحد… وهو الله.
تطوير midade.com