هذا دعاءٌ علّم النبي ﷺ المسلمين أن يقولوه كل يوم بعد الصلاة، وهو طلب ثلاثة أهداف عظيمة في كل يوم:
العلم النافع، والرزق الطيب، والعمل الصالح المقبول عند الله.
إن الله يهيّئ لك الأسباب التي تقودك إلى دخول جنّة الفردوس، وتختلف هذه الأسباب والأعمال من شخص لآخر.
فقد يكون العمل صغيرًا في نظر الإنسان، لكن أجره عند الله عظيم، رحمةً منه بعباده ليدخلوا الجنة.
علينا أن نستعيذ بالله من وساوس الشيطان فيما نتعلّمه من علم، حتى لا نقع ضحيةً لهمساته ومحاولاته في إضلال طالب العلم وإبعاده عن الطريق الصحيح
الصلاة غاية الحياة. لا تيأس من الصلاة، فهي حصننا، وسيقول أهل جهنم إنهم لم يصلّوا.
أولئك الذين يقرؤون طمعاً في الشهرة، والذين يتعلمون ليصبحوا خبراء، أو أي شيء آخر لا يُفعل لله، أو لا يُطبق عملياً - هؤلاء هم أول من يُلقى بهم في جهنم.
لقد تُرجم القرآن الكريم إلى لغات كثيرة، وهذه من خصائصه المدهشة؛ إذ يستطيع الناس من مختلف الشعوب والثقافات أن يتعلّموه ويفهموا رسالته، لأنه يخاطب الفطرة الإنسانية التي يشترك فيها الجميع.
تطوير midade.com