إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهًا في الدنيا والآخرة ومن المقربين.
والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين.
وضرب الله مثلًا للذين آمنوا مريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها، فنفخنا فيه من روحنا، وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين.
واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانًا شرقيًا، فاتخذت من دونهم حجابًا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرًا سويًا.
قالت مريم: أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أكن بغيًا؟ قال: كذلك قال ربك هو عليّ هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرًا مقضيًا.
فحملته فانتبذت به مكانًا قصيًا، فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة، قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيًا منسيًا.
تطوير midade.com