فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتًا حسنًا وكفلها زكريا، كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقًا، قال يا مريم أنى لك هذا؟ قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب.
وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين.
إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهًا في الدنيا والآخرة ومن المقربين.
والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين.
وضرب الله مثلًا للذين آمنوا مريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها، فنفخنا فيه من روحنا، وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين.
واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانًا شرقيًا، فاتخذت من دونهم حجابًا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرًا سويًا.
تطوير midade.com