في عالمٍ تتعرض فيه الكتب للتعديل المستمر والنصوص للمراجعة المتكررة، ظلَّ القرآن الكريم على حاله منذ نزوله قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا.
وما يزال الناس اليوم يتلون النص نفسه الذي تلاه المسلمون الأوائل، كما يحفظه ملايين الأشخاص حول العالم كاملًا عن ظهر قلب.
أفلا يستحق ذلك التأمل؟