يدعوك الإسلام إلى التفكير والبحث، لا إلى الإيمان الأعمى دون دليل.
يمكنك أن تدرس رسالة النبي محمد ﷺ، وتتدبر القرآن الكريم، وتسعى بنفسك إلى معرفة الأدلة.
قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [سورة البقرة: 111]
فكل خطوة تخطوها بإخلاص في طلب الحق، تقربك أكثر من معرفته.