نتعرّف إلى الله من خلال أسمائه الحسنى وصفاته العُلى التي أخبرنا بها في القرآن الكريم. فهو الرحمن الرحيم، العليم الحكيم، السميع البصير.
وكلما ازددت معرفةً بأسماء الله وصفاته، ازددت حبًّا له، وتوكّلًا عليه، ورغبةً في عبادته؛ لأن معرفة الله هي أساس الإيمان، وبداية الطمأنينة في القلب.