عبارة "الاستعداد للتسامح وعدم العقاب" هي التعريف الذي يُستخدم غالبًا لكلمة الرحمة. لكن في الإسلام، الرحمة تحمل معنى أعمق، فهي جزء أساسي من حياة كل مسلم، ومن يُظهر الرحمة سيُجازيه الله بالثواب.
رحمة الله اللامتناهية: الرحمة الإلهية تحيط بكل المخلوقات وتبقى إلى الأبد.
منذ البداية، أعلن الله صفاته من الرحمة والمغفرة واللطف من خلال خلق البشر.
"الاستعداد للتسامح وعدم العقاب" هو المعنى العام لكلمة الرحمة، ولكن ما هي الرحمة في الإسلام؟ في الإسلام، تم إعطاء الرحمة معنى أعمق وأصبحت جزءًا أساسيًا من حياة كل مسلم، حيث يكافئه الله عندما يظهرها.
رحمة الله اللامتناهية رحمة الله تغمر كل ما في الكون، وتبقى إلى الأبد.
الرب الرحيم بعباده جميعًا، الرحمن — الذي رحمته بلا حدود — رحمته كالمحيط الواسع الذي لا شاطئ له.
قال العالم الإسلامي القديم الرازي: "من المستحيل أن يكون المخلوق أرحم بنفسه من الله!"
ويعلّمنا الإسلام أن رحمة الله بالإنسان أعمق من رحمة الأم بولدها.
التفسير: قال الإكليلماي: "قال اليهود: نحن نعبد ابن الله عُزير. وقال المسيحيون: نحن نعبد ابن الله المسيح. وقال المجوس: نحن نعبد الشمس والقمر. وقال المشركون: نحن نعبد الأصنام. فأنزل الله على نبيه هذه الآية: 'قل هو الله أحد'. الله هو الوحيد الفرد، لا شيء يشبهه، ولا له معاون، ولا شريك، ولا مشابه. كلمة 'أحد' (أحد) لا يمكن أن تُستخدم إلا لله، لأن جميع صفاته وأفعاله كاملة ولا نقص فيها."
تطوير midade.com