في مرحلة ما من الحياة، يتوقف كثير من الناس ليسألوا أنفسهم سؤالًا عميقًا: لماذا أنا هنا؟ هل وُجدت فقط لأدرس، ثم أعمل، ثم أجمع المال، ثم أكبر في العمر، ثم تنتهي حياتي؟ قد يحقق الإنسان النجاح، ويصل إلى ما كان يحلم به، ويعيش حياة مريحة، ومع ذلك يشعر بأن شيئًا ما لا يزال ينقصه. ذلك لأن الإنسان لا يبحث فقط عن النجاح، بل يبحث أيضًا عن المعنى.
منذ آلاف السنين، شغل هذا السؤال عقول الفلاسفة والمفكرين، ولا يزال الناس في مختلف الثقافات يبحثون عن إجابة تمنحهم الطمأنينة. ويقدم الإسلام إجابة واضحة وبسيطة؛ فالله لم يخلق الإنسان عبثًا، ولم يتركه في هذه الحياة دون غاية. بل خلقه ليعرف خالقه، ويعيش حياة تقوم على الخير والعدل والرحمة، ثم يعود إليه بعد انتهاء هذه الحياة ليحاسبه بعدل كامل.
2026/08/16
8
0