لا يطلب القرآن الكريم من الناس أن يؤمنوا دون تفكير، بل يدعوهم باستمرار إلى النظر والتأمل والتدبر. ففي آيات كثيرة، يوجّه الإنسان إلى التأمل في السماء والأرض، وفي نفسه، وفي تعاقب الليل والنهار.
وهذا يدل على أن الإسلام يشجّع الإنسان على التأمل في الكون، والتعرّف من خلاله على عظمة الخالق.
لكن ما يدعو إليه القرآن الكريم لا يقتصر على جمع المعرفة، بل يدعو إلى التفكر العميق الذي يقود في النهاية إلى الإيمان. ولذلك يربط القرآن كثيرًا بين التأمل في المخلوقات وزيادة اليقين بالله.
وفي الإسلام، لا يوجد تعارض بين البحث العلمي الحقيقي والإيمان، لأن الكون والوحي كلاهما صادران عن خالق واحد.