في الإسلام، يُعدّ الوقت أمانة أُوكل إلى الإنسان رعايتها، وكل يوم يمرّ هو جزء من حياته سيُسأل عن كيفية استخدامه.
لذلك، فإن إدارة الوقت ليست مجرد تنظيم جدول الأعمال، بل هي اختيار ما ينفع الإنسان في حياته الدنيا وحياته بعد الموت.
ويمكن للأعمال العادية في الحياة اليومية أن تتحول إلى عبادة إذا كانت النية صحيحة وكان العمل يحقق منفعة.
كما أن الصلاة تساعد على تنظيم اليوم بشكل واضح، وتذكّر الإنسان بما هو أهم وسط انشغالات الحياة واضطراباتها.