يشير هذا العنوان إلى حالة الطمأنينة العميقة التي يشعر بها الإنسان حين يدرك أن الله حاضر بعلمه وقدرته، حتى في أصعب اللحظات. فحين يحيط القلق أو الخوف بالإنسان، يتذكر أن العون الإلهي أقرب مما يتصور، وأن الاعتماد الصادق على الله يمنحه ثباتًا وشجاعة لا تنبع من قوته الشخصية، بل من ثقته بربه. إنه معنى التوكل الحقيقي: أن يبذل الإنسان جهده، ثم يسلّم النتائج لله بقلب مطمئن.
2026/02/24
20
0