تخيّل أنك تختبئ داخل غار… وعدوّك يقف خارجًا.
في زمن الهجرة، اختبأ النبي ﷺ وأبو بكر في غارٍ. وكان أبو بكر يخشى أن يُكتشف أمرهما.
فقال النبي ﷺ بهدوء: «ما ظنّك باثنين اللهُ ثالثُهما؟»
هذه هي الثقة الحقيقية بالله.
حتى في اللحظة التي كان أعداؤه يريدون قتله، بقي النبي ﷺ أمينًا. وقبل أن يغادر مكة، أعاد الأمانات التي كانت عنده للناس.
الهجرة تعلّمنا أن:
لا تساوم على مبادئك؛ كن صادقًا وأمينًا — حتى في أصعب الظروف.
توكل على الله… وتمسّك بذاتك الحقيقية.